,, حايري ,,
24-Apr-2010, 01:03 PM
كان لـ أبي لهب ثلاثة أبناء :
عُتبه
متعب
عُتـيبه
أسلم الأولان يوم فتح مكه ، و أما ( عُــتيبه ) فلم يُسلم ، و كانت ( أم كلثوم ) بنت الرسول صلى الله عليه وسلم عنده ،
و أختها ( رقيه ) عند أخية ( عُـتبه ) فلما نزلت سورة ( المسد ) في حق ( أبي لهب ) قال ابوهما :
رأسي من رأسكما حرام - أي لا أراكما و لا أكلمكما - إن لم تطلقا ابنتي محمد !! فطلقاهما ..
و لما اراد الشقي ( عُـتيبة ) الخروح إلى الشام مع أبيه قال : لآتين محمد فـ لأوذينه في نفسه و دينه ،
فـ أتاه فقال : يا محمد إني كافر بالنجم إذا هوى و بالذي دنا فتدلى ثم بصق امامه و طلق ابنته ( أم كلثوم )
فدعا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
( اللهم سلط عليه كلباً من كلابك )
فأفترسه الاسد ..
و هلك أبو لهب بعد وقعة بدر بسبع ليالي بمرض معدِ يسمى ( العدسة )
و بقى ثلاثة ايام لا يقربه أحد حتى أنتن ،
فلما خاف قومه العار حفروا له حفرة و دفعوه إليها بأخشاب طويله غليظة حتى وقع فيها
ثم قذفوا عليه الحجاره حتى واروهـ فيها و لم يحمله أحد خشية العدوى
فهلك كما أخبر عنه القرآن الكريم و مات شر ميتة
أما زوجته فت هي ( أم جميل ) و هي عوراء و الأولَى أن تسمى ( أم قبيح )
فهي ذكرت في سورة المسد بـ ( حمالة الحطب )
فقد كانت تحمل حزمة من الشوك والحسك
فتنثرها بالليل في طريق النبي صلى الله عليه وسلم لإيذائه فقد كانت خبيثة مثل زوجها
و كانت تمشي بالنميمة بين الناس و توقد نار البغضاء بينهم والعداوه
ويحكى أن كان لها قلادة فاخرة من جوهر ، فقالت : و اللات و العزى لأنفقها في عداوة محمد
فأعقبها الله حبلاً في عنقها من مسد جهنم
و من عجائب القصص و الاخبار أن إمرأة ( ابي لهب ) لما سمعت ما أنزل الله في حق زوجها وفيها
أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم و هو في المسجد الحرام و معه ابوبكر الصديق
وفي يدها فهر - أي قطعة حادة من الحجر تشبه السكين -
فلما دنت من الرسول أعمى الله بصرها عنه فلم ترى إلا أبا بكر فقالت :
يا أبا بكر بلغني أن صاحبك يهجوني أنا وزوجي ، فوالله لئن وجدته لأضربن بهذا الحجر وجهه،
ثم أنشدت ( مُذمماً عصينا ، و أمره أبينا ، ودينه قلينا ) أي أبغضنا ، ثم انصرفت ..
فـ قال أبوبكر : يا رسول الله أما تراها رأتك ؟ قال الرسول :
ما رأتني ! لقد أعمى الله بصرها عني ..
و كان المشركون يسبون الرسول صلى الله عليه وسلم و يقولون :
( مذمماً ) بدل قولهم ( محمداً )
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
ألا تعجبون كيف صرف الله عني أذاهم ؟ إنهم يسبون ويهجون مذمماً وأنا محمداُ .. !!
اللهم صلي و سلم على نبيّك محمد و على آآله و صحبه اجمعين ..
:5:
http://www.mshaerdafah.com/vb/images/icon/rer.gif
عُتبه
متعب
عُتـيبه
أسلم الأولان يوم فتح مكه ، و أما ( عُــتيبه ) فلم يُسلم ، و كانت ( أم كلثوم ) بنت الرسول صلى الله عليه وسلم عنده ،
و أختها ( رقيه ) عند أخية ( عُـتبه ) فلما نزلت سورة ( المسد ) في حق ( أبي لهب ) قال ابوهما :
رأسي من رأسكما حرام - أي لا أراكما و لا أكلمكما - إن لم تطلقا ابنتي محمد !! فطلقاهما ..
و لما اراد الشقي ( عُـتيبة ) الخروح إلى الشام مع أبيه قال : لآتين محمد فـ لأوذينه في نفسه و دينه ،
فـ أتاه فقال : يا محمد إني كافر بالنجم إذا هوى و بالذي دنا فتدلى ثم بصق امامه و طلق ابنته ( أم كلثوم )
فدعا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
( اللهم سلط عليه كلباً من كلابك )
فأفترسه الاسد ..
و هلك أبو لهب بعد وقعة بدر بسبع ليالي بمرض معدِ يسمى ( العدسة )
و بقى ثلاثة ايام لا يقربه أحد حتى أنتن ،
فلما خاف قومه العار حفروا له حفرة و دفعوه إليها بأخشاب طويله غليظة حتى وقع فيها
ثم قذفوا عليه الحجاره حتى واروهـ فيها و لم يحمله أحد خشية العدوى
فهلك كما أخبر عنه القرآن الكريم و مات شر ميتة
أما زوجته فت هي ( أم جميل ) و هي عوراء و الأولَى أن تسمى ( أم قبيح )
فهي ذكرت في سورة المسد بـ ( حمالة الحطب )
فقد كانت تحمل حزمة من الشوك والحسك
فتنثرها بالليل في طريق النبي صلى الله عليه وسلم لإيذائه فقد كانت خبيثة مثل زوجها
و كانت تمشي بالنميمة بين الناس و توقد نار البغضاء بينهم والعداوه
ويحكى أن كان لها قلادة فاخرة من جوهر ، فقالت : و اللات و العزى لأنفقها في عداوة محمد
فأعقبها الله حبلاً في عنقها من مسد جهنم
و من عجائب القصص و الاخبار أن إمرأة ( ابي لهب ) لما سمعت ما أنزل الله في حق زوجها وفيها
أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم و هو في المسجد الحرام و معه ابوبكر الصديق
وفي يدها فهر - أي قطعة حادة من الحجر تشبه السكين -
فلما دنت من الرسول أعمى الله بصرها عنه فلم ترى إلا أبا بكر فقالت :
يا أبا بكر بلغني أن صاحبك يهجوني أنا وزوجي ، فوالله لئن وجدته لأضربن بهذا الحجر وجهه،
ثم أنشدت ( مُذمماً عصينا ، و أمره أبينا ، ودينه قلينا ) أي أبغضنا ، ثم انصرفت ..
فـ قال أبوبكر : يا رسول الله أما تراها رأتك ؟ قال الرسول :
ما رأتني ! لقد أعمى الله بصرها عني ..
و كان المشركون يسبون الرسول صلى الله عليه وسلم و يقولون :
( مذمماً ) بدل قولهم ( محمداً )
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
ألا تعجبون كيف صرف الله عني أذاهم ؟ إنهم يسبون ويهجون مذمماً وأنا محمداُ .. !!
اللهم صلي و سلم على نبيّك محمد و على آآله و صحبه اجمعين ..
:5:
http://www.mshaerdafah.com/vb/images/icon/rer.gif